وقال « 1 » السرى [ * ] رضى الله تعالى « 2 » عنه : إياكم الجيران الأغنياء « 3 » ، وقراء الأسواق وعلماء الأمراء .
وقال أبو القاسم الجنيد رضى الله تعالى عنه : إذا أراد الله سبحانه بالعبد خيرا أوقعه إلى الصوفية ، ومنعه صحبة القراء .
وقال « 4 » أبو عبد الله بن خفيف [ * ] رضى الله تعالى « 5 » عنه : الإرادة استدامة الكد وترك الراحة . وقال ربما كنت أقرأ في ركعة واحدة عشرة آلاف قل هو الله أحد ، وربما كنت أقرأ في ركعة واحدة القرآن كله ، وربما كنت أصلى من الغداة إلى العصر ألف ركعة .
وقال بعضهم : كيف يفلح من ألف الراحة . وقال « 6 » آخر منهم : متسل لا يفلح ، وملتفت « 7 » لا يصلل . ومن لا يعرف الزيادة في النقصان . فكل « 8 » أوقاته تعصان .
وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري [ * ] رضى الله تعالى « 2 » عنه : أصل المجاهدة وملاكها فطم النفس عن المألوفات ، وحملها عللى خلاف هواها في عموم الأوقات .
وقال إبراهيم الخواص [ * ] رضى الله تعالى عنه : ما هالنى شئ قط الا ركبته .
وقال أبو بكر الوراق [ * ] ( رضى الله تعالى عنه ) « 9 » كان أجل أحكامنا في بداية « 10 » أمرنا الإيثار بما يفتح علينا ، وإنا لا نبيت على معلوم ، ومن استقبلنا بمكروه فلا ننتقم منه « 11 » لأنفسنا ، بل
هامش
( 1 ) وقال بياض في ( ب ) .
[ * ] انظر ص 43 .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 3 ) في ط ( وأغنياء الجيران ) .
( 4 ) وقال بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 73 .
( 5 ) لفظة تعال زيادة من ( ب ، ط ) .
( 6 ) وقال بياض في ( ك ) .
( 7 ) في ب ( متفلت ) .
( 8 ) في الأصل ( فكان ) وفي ك ( وعلى ) .
[ * ] انظر ص 18 .
[ * ] انظر ص 48 .
[ * ] انظر ص 364 .
( 9 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 10 ) في ( ط ) مبادى
( 11 ) ( منه ) زيادة من ( ط ) .