قلت « 1 » : فهذا بعض « 2 » كلام الإمام شهاب الدين [ * ] المذكور .
وقال « 3 » الأستاذ الإمام علم العلماء الأعلام « 4 » أبو القاسم القشيري [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 5 » عنه فيما رويناه عنه في رسالته المشهورة المشكورة « 6 » : اعلموا « 7 » رحمكم الله تعالى أن المسلمين بعد رسول الله صلى الله تعالى « 8 » عليه وسلم لم « 9 » يتسم « 10 » أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم سوى صحبة الرسول « 11 » صلى الله عليه وسلم ، إذ « 12 » لا فضيلة فوقها ، فقيل لهم الصحابة ، ولما أدرك العصر الثاني سمى من صحب الصحابة التابعين ، ورأوا ذلك اشرف تسميه ، ثم قيل لمن بعدهم اتباع التابعين ثم اختلفت وتباينت المراتب ، فقيل لخواص الناس « 13 » ممن لهم شدة عناية بأمر الدين الزهاد والعباد ، ثم ظهرت البدع وحصل التداعى بين الفرق ، فكل فريق ادعوا أن فيهم زهادا فانفرد خواص أهل السنة المراعون أنفسهم مع الله ( تعالى ) « 14 » الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة باسم التصوف ، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة انتهى كلامه .
هامش
( 1 ) ( قلت ) مطموسة في ( ك ) .
( 2 ) ( بعض ) ساقطة من ( ط ) وهي في ( ك ) معنى .
[ * ] انظر ص 27 .
( 3 ) ( وقال ) مطموسة في ( ك ) .
( 4 ) ( الأعلام ) ساقط من ( ب ) .
[ * ] انظر ص 18 .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ، ط ) .
( 6 ) في ( ب ) ( المكسورة ) .
( 7 ) ( أعلموا ) بياض في ( ك ) .
( 8 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 9 ) ( لم ) ساقط من ( ب ) .
( 10 ) في ( ب ) ( بسم ) .
( 11 ) في ( ط ) ( رسول الله ) وهي في ( ب ) ( عليه السلام ) .
( 12 ) في ( ط ) ( إذا ) .
( 13 ) ( الناس ) ساقط من ( ب ) .
( 14 ) لفظة ( تعالى ) ساقطة من ( ب ، ك ) .