وسلم الشعثة رؤسهم المغبرة وجوههم الحديث ] « 1 » ومدحه صلى الله تعالى « 2 » عليه وسلم للشاحب الذي رفع له علم قشمر إليه في الحديث الذي أخرجه الطبراني رضى الله تعالى عنه ، وغير ذلك مما يطول ذكره بل يتعذر حصره .
قلت « 3 » : وإلى أمثال هؤلاء المذكورين أشار الشيخ أبو الغيث [ * ] رضى الله تعالى عنه في قوله : إن الله ربنا شئ « 4 » لا يعرف أحد منا ما هو ولا أين هو يقينا ، فإن كان ولا بد « 5 » من شئ هنا ، فعند المنكسرة قلوبهم لأجل الله تعالى « 6 » سود الوجوه من مر الزمان من الحياء والخشية منه هنا وغدا يوم لقائه « 7 » ، ومن لنا بهذا يا ندما ، ونعم الشهود « 8 » ونعم الشفعاء في المهمات .
قلت « 9 » : وفي الحديث الذي قد « 10 » اشتهر " أن أويسا [ * ] يشفع في مثل ربيعة ومضر [ * ] " وفي التماس الدعاء منه ندب صلى الله تعالى عليه وسلم عمر رضى الله ( تعالى ) « 11 » عنه ، ثم إن هؤلاء السادات أولى السيادات قد ملئوا الوجود ، وظهروا مظهرا لا يمكن فيه الجحود .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ط ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ) .
( 3 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
[ * ] انظر ص 29 .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) في ( ب ) ( فلا بد ) .
( 6 ) في ( ط ) ( عز وجل ) .
( 7 ) في ( ب ) ( القيامة ) .
( 8 ) في ( ك ) ( المشهود ) .
( 9 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 10 ) ( قد ) ساقط من ( ط ) .
[ * ] انظر ص 116 .
( 11 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ، ط ) .