قلت « 1 » : ومن كلامه الذي هو « 2 » في مناقبه مسطور ، ما ينفى ما نسب إليه من الاعتقاد المذكور ويشهد « 3 » له بجواهر المعارف ويواقيت الحكم « 4 » ويواقيت المعارف وأبتهاج النور ، وهو هذا النسيج العجيب والأسلوب الغريب والدور المنثور ، قال « 5 » رضى الله تعالى عنه : نودي في معاقل الأفاق وفجاج الأكوان ومعالم المصنوعات ، أن سلطات الصفات القديمة وملك النعوت العظية يريد أن يمر على مسالك العوالم ، ويبدو في مشاهد الشواهد ، فحدقوا عقولكم وصفوا سرائركم وقيدوا أفكاركم وغضوا أبصاركم وأحضروا بلاغتكم ولسنكم « 6 » وكفوا مناطقكم وألسنتكم ، فبرز من جناب العزة سنابارق مجلل بالهيبه مظلل « 7 » بالعظمه متوج بالجلال مكلل بالكمال آخذ بنواحي الأنوار « 8 » ، قاهر لمعاني الأسرار فتجلى في حلل لطفه وتلطفه ، ودنا بتقربه وتعرفه ، له مطالع ومشارق ، ولوامح وبوارق ، وشواهد « 9 » ومناطق ومعارف وحقائق وعوارف ومناشق ، تجلوا مطالعة
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
« 10 » وتسفر مشارقه
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
« 11 » وتوضح « 12 » لوامعه
يَداهُ مَبْسُوطَتانِ
« 13 » وتكشف « 14 » بوارقه وهو معكم ، وتبدى شواهده
وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
« 15 » . وتفصح « 16 » مناطقه
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ
« 17 » ،
هامش
( 1 ) مطموسة في ( ب ) .
( 2 ) زيادة من ( ك ) .
( 3 ) في ( ك ) ( وشهد ) .
( 4 ) في ( ط ) ( الحكم ويواقيت المعارف ) .
( 5 ) مطموسة في ( ب ) .
( 6 ) زيادة من ( ب ) .
( 7 ) ساقطه من ( ط ) .
( 8 ) في ( ك ) ( النور ) .
( 9 ) في ( ك ) ( وشاهد ) .
( 10 ) سورة طه رقم الآية 5 .
( 11 ) سورة البقرة رقم الآية 255 .
( 12 ) في ( ك ) ( وتواضح ) .
( 13 ) سورة المائدة الآية 24 .
( 14 ) في ( ك ) ( ويكشف ) .
( 15 ) سورة الزمر رقم الآية 67 .
( 16 ) في الأصل ( ويفصح ) والصواب ما أثبتناه .
( 17 ) سورة البروج رقم الآية 20 .