استيقظت وافكرت « 1 » في منامي ففهمت إشارات إلى أشياء في المنام المذكور حذفت ذكرها هنا ، وبقيت متحيرا في إشارة البئرين ونسبة أحداهما « 2 » إلى الرجل المذكور واختصاصه بها من بين الناس وظنه أنها خير من البئر الأخرى ثم ذكرت بعد ساعة أن الشخص « 3 » المذكور باعتقاد الجهة مشهور مخالف للجمهور ففهمت عند ذلك معنى ذلك .
قلت « 4 » : وأخبرني بعض الفقراء من الصوفية أرباب الإشارات ، أنه اجتمع بجماعة من معتقدي الجهة ، وذكر لهم بعض الناس في معرض المدح له ، فقالوا له ذاك « 5 » أشعري قال فدخل في نفس شئ ، فرأيت النبي صلى الله تعالى « 6 » عليه وسلم ( في تلك الليلة ) « 7 » في المنام ، فقلت له « 8 » : ( يا رسول الله ) « 9 » ما تقول في فلان ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ، وأنا وهو يوم القيامة كهاتين ، وأشار بأصبعيه .
قلت « 10 » : وأخبرني أيضا أنه صلى الله تعالى « 11 » عليه وسلم رأى في يده كتابا من تأليف الشخص المذكور مشتملا على العقيدة المذكورة ، فأجازه صلى الله عليه وسلم روايته في منام آخر مبارك طويل .
وأخبرني أيضا بعض الأولياء أهل النور والحال المشكور أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم سمى ذلك الشخص صاحب العقيدة المذكورة شيخا ( ورعا ) « 12 » ودعا له بالتوفيق ، وأوصاه بوصية ، وقال لبعض أصحابه من الفقراء والفقهاء : أوصيكم بما أوصيت
هامش
( 1 ) في ( ط ) ( فافكرت ) .
( 2 ) في ( ط ) ( أحدهما ) .
( 3 ) في ( ك ) ( الشيخ ) .
( 4 ) بياض في ( ب ) .
( 5 ) في ( ط ) ( ذلك ) .
( 6 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 7 ) ساقط من ( ك ) .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) ساقط من ( ك ) .
( 10 ) مطموسة في ( ب ) .
( 11 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 12 ) زيادة من ( ط ) .