والصدق أحب إلىّ من أن أضرب بسيفي « 1 » في سبيل الله تعالى .
وقال المحاسبي « 21 * » رضى الله تعالى « 2 » عنه : الصادق الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق ، ولا يحب اطلاعهم على شئ من حسن عمله ، ولا يكره اطلاعهم على السيئ من عمله . هذا مختصر من « 3 » كلامه .
فقال ذو النون « 22 * » رضى الله تعالى « 4 » عنه : الصدق سيف ما وضع على شئ الاقطعه ، وسئل فتح الموصلي « 23 * » رضى الله تعالى « 4 » عنه عن الصدق ، فأدخل يده في كير الحداد « 5 » .
وأخرج الحديدة المحماة ووضعها على كفه وقال : هذا هو « 6 » الصدق . وقال بعضهم : الصادق تحت خفارة صدقه .
قلت « 7 » : يعنى إذا ارتكبت المهالك عن صدق « 8 » حماه صدقه « 9 » عن الهلاك ، وانقلب « 10 » ذلك الهلاك « 11 » نجاة بإذن الله تعالى ، كما انقلبت النار بردا وسلاما بقوله عز وجل
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
« 12 » .
قلت « 13 » : ومن ذلك قضية « 14 » فتح الموصلي « 24 * » هذه المذكورة ، وقضية « 14 » أحمد بن
هامش
( 1 ) في ( ب ، ك ) ( سيفي ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 3 ) ( من ) زيادة من ( ط ) .
( 4 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 5 ) في ( ب ) ( الحديد ) .
( 6 ) ( هو ) ساقط من ( ك ) .
( 7 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 8 ) ( صدق ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) في ( ب ) صدق ) .
( 10 ) في ( ب ) ( انقلبنا ) .
( 11 ) في ( ب ) ( المهالك ) .
( 12 ) سورة الأنبياء رقم الآية 69 .
( 13 ) ( قلت ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 14 ) في ( ب ) ( قصة ) .
( 21 * ) انظر ص 55 .
( 22 * ) انظر ص 68 .
( 23 * ) انظر ص .
( 24 * ) انظر ص 337 .