يهدى إلى الفجور ، وإن الفجور يهدى إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا « 1 » " رواه البخاري ومسلم . ( لوحة رقم 112 ) وفي رواية مسلم " " وما يزال الرجل " وفي لفظ آخر " العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وما زال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا " ورواه الترمذي « 2 » وقال حديث حسن صحيح ، ورواه مالك في الموطأ « 3 » باختلاف في بعض ألفاظه .
وقال « 4 » صلى الله ( تعالى ) « 5 » عليه وسلم " من سأله الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه " « 6 » رواه مسلم .
وقال ( صلى الله عليه وسلم ) « 7 » " البيعان بالخيار مالم يفترقا ، فإن صدقا وبينا بورك لهما ، وإن كذب كتما وكذبا فخفت بركة بيعهما " « 8 » رواه البخاري ومسلم .
والصدق « 9 » في اللغة : الإخبار عن الشئ على ما هو عليه ، وخلافه الكذب ، قاله الجوهري في الصحاح . والصدق في الشرع يشتمل « 10 » الصدق في النية ، والصدق في الأقوال ، والصدق في الأفعال .
وتكلم الشيوخ فيه ، فقال الأستاذ أبو القاسم القشيري « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 11 » عنه : أقل الصدق استواء السر والعلانية ، والصادق من صدق في أقواله ، والصديق من صدق في جميع أقواله وأفعاله وأحواله .
هامش
( 1 ) مسلم : البر والصلة والآداب قتح الكذب ج 8 ص 29 .
( 2 ) كتاب البر والصلة : 1971 ، ج 4 / 306 رواه الترمذي .
( 3 ) 2 / 828 رقم 16 .
( 4 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 6 ) رواه مسلم في كتاب إمارة / 54 . ورواه النسائي : جهاد 36 ، والترمذي رقم 1653 ، ج 4 / 157 ، فضائل الجهاد / 10 ، وابن ماجة : جهاد / 19 .
( 7 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 8 ) البخاري : بيوع / 19 ، 22 ، 44 ، 46 ومسلم كتاب البيوع باب ابصدق في البيع والبيان ج 5 ص 10 ، رواه الترمذي برقم 234 : 3 / 547
( 9 ) الصدق بياض في ( ك ) .
( 10 ) في ( ب ) ، ( ط ) ( يشمل ) .
( 11 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 21 * ) انظر ص 18 .