حما ] « 1 » وآوى « 2 » إلى مسجدهم ، فسرق في ذلك الحي ، يعنى الذي نزل فيه ، قال فاتهموني ، فأتوا « 3 » بي إلى ( معن بن زائدة ) ، وكان قد كتب إليه في طلبي وقيل له : إن هذا قد سرق متاعنا ، فقال لم سرقت متاعهم ؟
فقلت « 4 » ما سرقت شيئا ، فقال لهم تحولوا « 5 » لأسائله : ثم أقبل علىّ فقال لي : ما اسمك ؟
فقلت عبد الله بن عبد الرحمن ( * ) ، فقال يا عبد الله بن عبد الرحمن نشدتك بالله لما نسبت لي نسبك ، قلت « 6 » أنا سفيان بن سعيد بن مسروق ( * ) ، قال الثوري ؟ قلت الثوري ، قال « 7 » أنت بغية أمير المؤمنين ، قلت أجل ، فأطرق ساعة ثم قال : ما شئت فأقم وارحل متى شئت ، فوالله لو كنت تحت قدمي ما رفعتها .
قلت « 8 » : ولسفيان « 21 * » مع المهدى ( * ) وغيره وقائع مشهورة ، ( منها ) « 9 » ما حكى أبو نعيم « 22 * » رضى الله تعالى « 10 » عنه في الحلية « 11 » أنه قال للمهدى : كم أنفقت في حجتك ؟ فقال لا أدرى ، قال لكن عمر بن الخطاب ( * ) رضى الله تعالى « 10 » عنه أنفق في حجته ستة عشر دينارا واستكثرها ، وفي بعض الروايات أنه قال له : اتق الله واعلم أن عمر بن الخطاب انفق في حجته ستة عشر دينارا ينهاه عن الإسراف في بيت مال المسلمين .
هامش
( 1 ) ( حي ) ساقطة من ( ط ) .
( 2 ) الجملة في ( ب ) ( من حي إلى حي ) .
( 3 ) ( وأتوا ) .
( 4 ) في ( ك ) ( فقال ) .
( 5 ) في ( ب ) ( تخلو ) .
( 6 ) ( ب ، ك ) فقلت .
( 7 ) في ( ب ) ( فقال ) .
( 8 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 9 ) منها بياض في ( ك ) .
( 10 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 11 ) انظر الحلية ج 6 ص 377 .
( 21 * ) انظر ص 23 .
( 22 * ) أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق ابن موسى بن مهران الأصبهاني مؤلف حلية الأولياء وانظر ترجمته بها ج 1 ص 3 .