[ الحال الخامس « 1 » : القرب ]
قال الله عز وجل
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
« 2 » وقال رسول الله صلى الله تعالى « 3 » عليه وسلم مخبرا عن قول الله تبارك وتعالى " وما تقرب إلىّ عبدي بشئ أحبه إلىّ مما افترضت عليه ، وما « 4 » يزال عبدي يتقرب إلىّ بالنوافل حتى أحبه " الحديث . وقال رسول الله « 5 » صلى الله تعالى « 6 » عليه وسلم : " أقرب ما يكون العبد من ربه في سجوده " « 7 » وفي رواية " وهو ساجد " .
وقال الشيخ « 8 » شهاب الدين السهروردي « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 9 » عنه : فالساجد ( إذا أذيق « 10 » طعم السجود يقرب لأنه يسجد ويطوى بسجوده بساط الكون ما كان وما يكون ، ويسجد على طرف رداء العظمة فيقرب .
وقال « 11 » الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضى الله ( تعالى ) « 12 » عنه : يقرب من قلوب عباده على حسب ما يرى من قرب قلوب عباده منه ، فانظر ماذا يقرب من قلبك .
وقال « 13 » ذو النون « 22 * » رضى الله ( تعالى ) « 14 » عنه : ما ازداد أحد « 15 » من الله تعالى إلا ازداد هيبة .
هامش
( 1 ) ( الحال الخامس ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) سورة العلق الآية رقم 19 .
( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 4 ) في ( ب ) ( لا ) .
( 5 ) ( رسول الله ) زيادة من ( ط ) .
( 6 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 7 ) الحديث رواه مسلم كتاب الصلاة باب ما يقال في السجود والركوع ج 2 ص 49 .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ( ط ) .
( 10 ) الجملة بتمامها في ب ( فإذا ذاق ) .
( 11 ) مطموسة في ( ب ) .
( 12 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 13 ) بياض في ( ب ) .
( 14 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 15 ) في ( ب ) ( واحد ) .
( 21 * ) انظر ص 27 .
( 22 * ) انظر ص 68 .