مقدمة في تحقيق دائرة المعزّ « 1 »
والعز : هو الامتناع بالسلوب الموجب للذهول . أو بتغير السبب الموجب لرفع المانع .
والمعز : هو واهب نفسه من الوجه الذي لا يعثر عليه بطاقة شيء مما صدق عليه اسم الخلق . أو بالتوفيق للأحوال المناسبة لأرواح الملكوت الذين هم عباد الرحمن .
الأول : من صفات الذات . والثاني : من صفات الأفعال .
فرع : إنسان عين الجمع المخصوص بنور بصيرة العلم
القائم في المقام المعجوز عنه . والمحجوب بحجاب توهم المثل . عزّة منع لا يباله الوهم ، ولا يتطرق إلى تصور كيفيته الفهم .
هامش
( 1 ) المعزّ : هو الذي يظهر في المظهر الكوني ، فتذهب الذلة المخلوقية لعزّة المتجلي في ذلك المظهر لأنه سبحانه وتعالى إذا ظهر في مخلوق ارتفع عن ذلك المظهر حكم الخلقية فجاء العز وذهب الذل .
والعزة : هي تجل ذاتي في مظهر المكانة الإلهية . وإلى ذلك أشار بقوله :وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ[ المنافقون : 8 ] . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .