الحدّ :
« الفصل بينك وبينه » ، لتقيدك وانحصارك في الزمان والمكان المحدودين .
الصّفة :
« ما طلب المعنى كالعالم » .
يقال رجل عالم ، فلأنه طلب العلم ، وهو المعنى الكاشف عن حقائق المعلومات كما هي .
النّعت :
« ما يطلب النسب العدمية كالأول » .
فإنه يطلب الأولية ، وهي نسبة عقلية يعتبرها العقل فيه باعتبار ملاحظة الآخرية في الآخر .
الرّؤية :
« المشاهدة بالبصر ، لا بالبصيرة .
حيث كان » الإبصار من النشأة العاجلة أو الآجلة .
قال الكليم ، صلوات اللّه عليه وسلامه : ( أرني أنظر إليك ) ولم يقل : أشهدني .
فإن المشاهدة بالبصر كانت حاصلة له حين طلب الرؤية .
كلمة الحضرة :
« كنّ » .
وهي عين من العين ، ويطلب العين ، والعين المطلوب بالأصالة كالإنسان ، وهو بحقائقه العشر المضروبة في إرائة السبع عين .
اللّسن :
« ما يقع به الإفصاح الإلهي ؛ لآذان العارفين » عند خطابه لهم بلغات السكينة الوافية بأداء المقصود ولوازمه الجمة .