« نزول المقربين » بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم إلى منتهى مناهجهم ، « ويطلق بإزاء نزول الحق » من قدس ذاته الذي لا يطأ قدم استعداد السوى « إليهم » حيثما يقتضي سعة استعدادهم وضيقها ، فإن أفلاك كمالات القوابل متفاوتة في السعة « والضيق عند التداني » على خلاف معارجهم أيضا .
التّرقّي :
« هو التنقل في الأحوال والمقامات والمعارف » بقدم الكشف والشهود ، وإن تنقل من الأعلى إلى الأسفل كمن تنقل من مطالعة الأسرار العلوية إلى مطالعة الأسرار السفلية .
التّلقّي :
« أخذك ما يرد من الحق عليك » ، سواء كان بطريق الخطاب أو غيره .
التّولّي :
« رجوعك » بعد وصولك إلى ربك الذي هو منتهاك « إليك » ، لتكميل دائرة العبودية « منه » تعالى متجليا بأوصافه وأخلاقه المجربة لإلقاء الطور الإلهي في الطور الإنساني .
الخوف :
« ما يحذر من المكروه في المستأنف » أي المستقبل ، وجاز أن يتعلق بالماضي حيث يتذكر فواته في سيئات أعماله .
الرّجاء :
« الطمع في الأجل » .
وقد يتعلق بالماضي بما ظن من الخير في علمه فيه ، هكذا نقل من بعض أهل الطريق .