الحرف :
« اللغة ، وهو ما يخاطبك به الحق » ، بالنسبة الفهوانية « 1 » « من العبارة » الوافية بمقصود المتكلم والمخاطب ، وقد تطلق الحروف بإزاء الحقائق الثابتة المتميزة في علم الحق .
ويقال لها : الحروف الغيبية .
وقد تطلق بإزاء الماهيات المجردة عن لوازمها منصبغة بالوجود ، فيقال لها الحروف الوجودية .
السّكينة :
« ما يجده « 2 » القلب من الطمأنينة عند تنزّل الغيب » بالحرف ببيان ، كما هي الحقائق بطريق المكافحة ، ولذلك يستجلي الفهم بذلك غاياتها ويدرك أعز منالها ، فيرتفع الطلب حالتئذ ، وتزول الحركة النفسية الناشئة من الشغف إلى استجلاب المطالب ويعود الأمد إلى القرآن في متشرق الشهود إلى التمكن المتلقي نزول السكينة ، فإن وجدت الحركة بعد ذلك فإنما تكون كحركة العالم من معلومه المحقق إلى مثله للمطالعة لا للتحصيل .
وأي معلوم ظهر هنا على الفهم يقابله لغات السكينة المسماة بالحروف . وهي لغات تفي بالمقصود عند التفهيم والتوصيل الإلهي .
التّداني :
« معراج المقربّين » ومعراجهم العامر بالأصالة ، ينتهي إلى حضرة ( قاب قوسين ) . وكحكم الوراثة المحمدية ينتهي إلى حضرة قاب قوسين أو أدنى . وهذه الحضرة هي رفيعة التداني .
* * *
التّدنّي :
هامش
( 1 ) الفهوانية : خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال ( لطائف الإعلام للقاشاني بتحقيقنا ص ( 359 ) الفهوانية : بطون الحق في الخلق والخلق في الحق ( موسوعة مصطلحات الصوفية للدكتور رفيق العجم ص 740 ) .
( 2 ) وفي نسخة [ ما تجده من الطمأنينة ] بدل [ ما يجده القلب من الطمأنينة ] .