قسم الولايات
وحينئذ تنتقل الأحوال إلى الولايات ، والمقامات القلبية إلى السّرية ويتولى الحق بنفسه أمر عبده ، فلا يكله إلى نفسه .
اللحظ :
وهو في هذا الباب : ملاحظة نور الكشف الملبس لباس التولي ، المذيق طعم التجلي العاصم من عوار التسلي .
وصورته في البدايات : ملاحظة الفصل السابق في الرزق والحفظ والتكليف .
وفي الأبواب : ملاحظة الأمداد الصورية ، والثواب الموعود على الطاعة الموجبة للرجاء والرغبة .
وفي المعاملات : ملاحظة الأمداد المعنوية ، والقرب الموعود على الرعاية والحرمة الموجبة للاستقامة والتفويض .
وفي الأخلاق : ملاحظة التوفيق للتخلق بالأخلاق الإلهية الموجبة للشكر والرضا .
وفي الأصول : ملاحظة الجوادب الإلهية الموجبة للأنس والغنى .
وفي الأودية : ملاحظة الأنوار القدسية المفيدة للعلوم اللدنية وازدياد البصيرة .
وفي الأحوال : ملاحظة سبحات الجلال المفيدة لاستيلاء العشق والذوق .
ودرجته في الحقائق : مطالعة نور الوجه الكريم ، والجمال القديم .
وفي النهايات : شهود الحق بالحق في عين الجمع .
الوقت :
وهو : حين تردد السالك بين التلون والتمكن مع رجحان التمكن لاستيلاء الحال مع الالتفات إلى العلم .
وصورته في البدايات : حين كون النفس لوامة مترددة بين رؤية الفضل واللطف ، وصدمة الطرد والقهر ، مع رجحان رؤية اللطف ، وقوة الشوق .