وفي الحقائق : قلق ينفي الرسوم والبقايا ، ولا يرضى بالعطايا والصفايا .
وفي النهايات : قلق لا يبقي شيئا ولا يذر ويفني كل عين وأثر .
العطش :
وهو في الأحوال : عطش السالك إلى ما يبلغه إلى المطلوب ، ويروّحه بشهود المحبوب .
وصورته في البدايات : عطش المريد إلى ما يوجب اليقين من الشواهد ، ويخلصه من الشبه والشكوك والفواسد .
وفي الأبواب : العطش إلى الألطاف المقربة ، والعواصف المسكنة .
وفي المعاملات : العطش إلى الاستقامة ، والبلوغ إلى الثقة باللّه والسلامة .
وفي الأخلاق : العطش إلى صفاء الفطرة ، والفوز بالكرامة والقربة ؛ الوصول والخلاص عن البعد بالقبول .
وفي الأودية : العطش إلى علوّ الهمة ، وتفريد الهم والوجهة .
ودرجته في الولايات : العطش إلى الخلاص من التلوين بشهود الصفات والبلوغ إلى التمكين بشهود الذات .
وفي الحقائق : العطش إلى الاتصال ، والخلاص من الانفصال .
وفي النهايات : العطش إلى جلوة لا يشوبها حجبة ، وجمع لا يعارضه تفرقة .
الوجد :
وهو في الأحوال : شعلة متأججة من نار العشق يستفيق لها الروح بلمع نور أزلي ، وشهود دفعي .
وصورته في البدايات : لهب مشتعل يستفيق لها شاهد الحس سمعا أو بصرا .
وفي الأبواب : وجد عارض يستفيق له الفكر .
وفي المعاملات : لهب مشتعل يستفيق له القلب من شهود عارض .