الهيمان :
وهو دوام الحيرة وثباتها .
وصوره ودرجاته صور الدهش ودرجاته إذا دامت واستقرت .
البرق :
وهو في الأحوال : أول ما يبدو من أنوار التجليات ، فيدعو العبد إلى الدخول في الولايات ، ، السير في اللّه بالفناء .
وصورته في البدايات : لمح نور التنبيه الداعي للعبد إلى السير إلى اللّه .
وفي الأبواب : أول ما ينفعل به قوى النفس بالرجاء والخوف من آثار ذلك النور وإنارته لها .
وفي المعاملات : أول ما يلمع من تجليات الأفعال ، فيجذب العبد إلى نفي تأثير الغير مطلقا .
وفي الأخلاق : أول ما يبدو في القلب من نور التجلي الإلهي فيدعوه ويبعثه إلى الترقي في السير في اللّه وعليه ، ويؤنسه به .
وفي الأودية : أول ما يبدو في العقل من نور القدس ، فيورث الطمأنينة ويعلي الهمة .
ودرجته في الولايات : أول ما يبدو في مقام السّر من نور الذات ، فيخلصه من حجب الصفات .
وفي الحقائق : أول ما يبدو من نور العيان ، فيورث الاتصال .
وفي النهايات : أول بارق الجمع الأحدي المورث للفناء في الذات .
الذوق :
وهو : ثبات البرق ، وزيادة السرور والابتهاج لإشفاء الوجه وبقاء صفات الوقت .
ونسبة صوره ودرجاته أي : صور البرق ودرجاته نسبة صور الريحان ودرجاته إلى صور الدهش ودرجاته في أنها إذا دامت واستقرت صارت صور الذوق ودرجاته .