وفي الولايات : تنسم لنسيم الفناء لبلوغ الغاية في الصفاء .
وفي الحقائق : التفاني عن الصفات بانمحائها في صفات الحق .
وفي النهايات : التجرد عن البقية ، واعتبار الإثنينية .
الإخبات :
وصورته في البدايات : سكون النفس إلى الرجوع عن المخالفات .
وأصله في الأبواب : ورود المأمن من الرجوع إلى ما ناب عنه والتردد .
ودرجته في المعاملات : سكون النفس إلى الاستقامة إلى اللّه في الرعاية والمراقبة حتى تستغرق العصمة الشهوة .
وفي الأخلاق : سكون النفس إلى التخلق بأخلاق الحق ، والتنور بنور القدس .
وفي الأصول : سكون القلب في السير إلى الحق بحيث لا ينقص إرادته سبب ولا يزيل أنسه عارض .
وفي الأودية : سكون العقل إلى أن يصير بصيرة ، ولا يلتفت إلى الغير لقبه ، ولا يوجه إلى الحق همة .
وفي الأحوال : سكون السير : إلى المحبوب منجذبا إليه منقاد الجذبة مشتاقا .
وفي الولايات : سكون الروح إلى اللحظ ، وانجذاب بالغيبة عن التلون إلى التمكن .
وفي الحقائق : استقرار في الاتصال باستمرار الشهود ، والانفصال عن الرسوم .
وفي النهايات : سكون إلى الحق وقرار بفناء رسوم الخلق .
الزهد :
وصورته في البدايات : ترك الشواغل وقطع العلاقات ، ورفع العوائق .
وأصله في الأبواب : إسقاط الرغبة عن الشيء بالكلية .
ودرجته في المعاملات : الزهد في الفضول ، والاختصار على الحقوق ليتفرغ إلى عمارة الوقت بالحضور وقطع الاضطراب في التوجه .