الرجاء :
وصورته في البدايات : توقع النجاة .
وأصله في الأبواب : رجاء الثواب بالاجتهاد في العمل .
ودرجته في المعاملات : رجاء القرب والكرامة بالحرمة والرعاية .
وفي الأخلاق : رجاء مقام الفتوة لصحة المروة .
وفي الأصول : البسط بالأنس والغنى بالحق عن الإنس .
وفي الأودية : توقع نزول السكينة عند وقوع البلية ، والطمأنينة عند روح السكينة .
وفي الأحوال : توقع اللقاء عن شيم البرق ، وكمال السرور عند حصول الذوق .
وفي الولايات : توقع وقت التمكن عند ظهور التلون .
وفي الحقائق : توقع المشاهدة حين المكاشفة كما في قوله تعالى :
أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
[ الأعراف : 143 ] ، وتوقع المعاينة عند المشاهدة كما في قوله :
بيني وبينك أني ينازعني * فارفع بفضلك إني من البين
وفي النهايات : استيهاب مقام أحدية الجمع والفرق حال ظهور الفرق الثاني ، والتلوين بظهور الخلق .
الرغبة :
وصورتها في البدايات : ميل النفس عن الطبع إلى القلب .
وأصلها في الأبواب : الرغبة فيما تحقق وقوعه بخبر الصادق عن النعيم الباقي ، ولقاء الحق يوم التلاقي .
ودرجته في المعاملات : رغبة أرباب الشواهد فيما وثقوا به بشهادتها ليسلموا ما يزاحم قولهم وأوهامهم بحسب عادتهم .
وفي الأخلاق : الرغبة في خصال الفتوة لاستعداد كمال الولاية .
وفي الأصول : الرغبة في المقصود بالإعراض عما سواه ، والأنس بذكره ، وما منه يلقاه .