أشعة المفاتح ، وهي السميع ، والبصير ، والقادر ، والقابل ، سميت بذلك لأنها هي أظهر الأسماء وأهمها أثرا .
أصل جميع الأسماء الإلهية المضاف إليها الربوبية :
هو باطن الوحدة ، وكانت أصلا لأنه لا يصح أن يتقدمها شئ ليكون أصلا لها .
أصل البرازخ :
هو البرزخ الأول الذي ستعرفه في باب الباء بأنه الوحدة التي هي الأصل لجميع الأشياء .
أصول الصفات :
ويقال : أعلام الصفات ويعنون بها أصول صفات النفس وأعلامها ، ويقال : أعلام الصفات ، صفات النفس وأصولها ، وهي الأفاعيل والإدراكات الظاهرة بالأذن ، والبصر الظاهر بالعين ، والقدرة الظاهرة باليد ، وسميت هذه الصفات أعلاما وأصولا لكونها أصل الصفات وأعظمها وأظهرها وأشهرها بالنسبة إلى جميع المراتب وأهلها .
ومن هذه الصفات يتعين للإنسان أعيان الأسماء التي هي القابل ، والسميع ، والبصير ، والقادر على الأفعال .
أصول صفات النفس :
هي أصول الصفات - كما عرفت - وذلك لأن جميع صفات النفس تابعة لها .
أصل الزمان :
ويقال باطن الزمان وهو المسمى في اصطلاح القوم بالوقت وهو الحال المتوسط بين الماضي والمستقبل وله الدوام فإن هذا الحال هو الظرف