[ 80 ] - [ م ] باب التمكّن
قال اللّه تعالى :
وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
[ 30 / 60 ]
[ ش ] استشهد بالنهي عن قبول الاستخفاف والاستفزار - الذي هو الاضطراب والخفّة والتلوّن - على التمكّن ؛ لأنّ التمكّن كما فسّره « 1 » بقوله :
- [ م ] التمكّن فوق الطمأنينة « أ » ؛ وهو إشارة إلى غاية الاستقرار .
[ ش ] نهاية الاستقامة في مقام الولاية ، وكمال الاستقرار ؛ وهو بعينه انتفاء التلّون والخفّة والاضطراب .
- [ م ] وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : تمكّن المريد ؛ وهو أن تجتمع له صحّة قصد تسيّره ، ولمع شهود يحمله ، وسعة طريق تروّحه .
هامش
( 1 ) ه : فسر .
( أ ) قال التلمساني : « التمكّن هو القدرة على الفعل والترك ، وأكثر ما يطلق في اصطلاح القوم على ما حصل له البقاء بعد الفناء ، وهو نهاية السفر الثاني ، غير أنّ الشيخ - رضي اللّه عنه - لم يرد به في هذا الباب ذلك المعنى . لأنّ الشيخ لم يذكر في هذا الكتاب نفسا واحدا من أحكام السفر الثاني ، فكيف الثالث والرابع » .