وموجودا ووجدانا ، وهو ممحوّ الرسوم ، مطموس « 1 » العين والأثر في حصن الجمع .
وكذا « غيبته عن عيون الشواهد » التي هي الأسماء والصفات ، وعن درجات الترقّي فيها وعلوّ مراتبها لما « 2 » ذكر ؛ فإنّ الترقّي في درجات القرب وحضرات الأسماء يقتضي بقاء الرسم - وقد أفناه الجمع « أ » .
هامش
( 1 ) د ، ه : ومطموس .
( 2 ) ب ، ج : كما .
( أ ) قال في الاصطلاحات :
الغيبة ها هنا [ الولايات ] غيبة السالك عن رسوم العلم لقوّة نور الكشف .
وصورته في البدايات الغيبة عن رسوم العادات .
وفي الأبواب الغيبة عن تمتّعات الدنيا ولذّاتها والميل إلى زخارفها ومشتهياتها .
وفي المعاملات الغيبة عن الخلق وأفعالهم والنظر إلى أمورهم وأقوالهم ( خ وأحوالهم ) .
وفي الأخلاق الغيبة عن النفس وأهوائها وعن صفاتها ودواعيها وآرائها .
وفي الأصول الغيبة عن القصد عمّا سوى المقصود وقصر الهمّة في السير على سمت الورد المورود .
وفي الأودية الغيبة عن ظلمات عالم النفس بالاستغراق في نور القدس .
وفي الأحوال الغيبة عمّا يحول بينه وبين المحبوب في تباريق تجلّي المطلوب .
ودرجتها في الحقائق الغيبة عن الأكوان والإمكان لشهود نور الأزل بالعيان .
وفي النهايات الغيبة عن الغيبة لسقوط الثنويّة في الحضرة .