هامش
البصيرة بنور القدس .
وصورتها في البدايات الخواطر الحقّة والمنامات الصادقة بقوّة الإيمان ، أو فراسة نادرة طارئة على لسان وحشيّ لضعف اليقين وحاجة صاحبه إلى التقوية .
وفي الأبواب تلقّي حكم الغيب بقوّة الزهد والورع - وفي القسمين لا يكون إلّا كشفا صوريّا من عالم المثال لصفاء الخيال .
وفي المعاملات فراسة تكون من نفث روح القدس في الروع لقوّة المراقبة وصفاء القلب .
وفي الأخلاق ارتسام نقش الغيب في القلب بملكة الصدق .
وفي الأصول تعريف إلهيّ لقوّة الانس بالحقّ ومراعاة حفظ الأدب في السلوك .
ودرجتها في الأحوال كشف الأسرار بصحّة الحال وقوّة المحبّة .
وفي الولايات كشف سريّ من باب المكالمة والمسامرة أو روحيّ من نتائج المكاشفة .
وفي الحقائق إشارة إلهيّة تظهر بالمشاهدة والمعاينة .
وفي النهايات شهود غيب الغيوب بغير المحبوب .