[ 52 ] - [ م ] باب العلم
قال اللّه تعالى :
وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
[ 18 / 65 ]
العلم ما قام بدليل ، ورفع الجهل .
[ ش ] لمّا كان المراد من العلم « 1 » ها هنا « العلم المكتسب بالعقل » خصّصه بالعلم القائم بالدليل ، وهو الذي يرفع الجهل ؛ لأنّه ما لم يتحقّق بدليل حتّى يتيقّن صاحبه أنّ خلافه محال : لم يرتفع جهالته .
ثمّ عمّمه في الدرجات الثلاث « 2 » حتّى يشمل جميع أنواع العلوم .
و « الدليل » إمّا نقليّ - كالكتاب والسنّة - وإمّا عقليّ - كالبرهان « 3 » .
وصحّة النقل ثبتت بالبرهان ؛ فإنّ النظر الذي ثبتت به صحّة النبوّة وصدق الرسول عقليّ ؛ فمرجع النقل هو العقل .
ومعرفة الإعجاز أيضا عقليّة ، ألا ترى إلى قوله تعالى « 4 » :
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 5 »
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ 2 / 23 ] .
هامش
( 1 ) ب ، ج : لما كان المراد بالعلم . د : لما كان العلم .
( 2 ) م ، د : - الثلاث .
( 3 ) ه : + والحجة .
( 4 ) ب ، د ، ج : - تعالى .
( 5 ) د : - إن كنتم في ريب . . . دون اللّه .