- [ م ] ولا يوحش قلبه عارض .
[ ش ] أي و « 1 » لا يبطل انسه بالحقّ أمر عارض « أ » يشغله بالغير عن الحقّ ، فيوحش قلبه منه .
- [ م ] ولا تقطع الطريق عليه فتنة .
[ ش ] أي و « 1 » لا تثبّطه في السير إلى اللّه تعالى « 2 » فتنة من تعلّق المال والولد وزينة الدنيا ، فتقطع الطريق عليه ؛ لقوّتها بجاذب نور التجلّي ، المقوّي لها .
- [ م ] والدرجة الثالثة : أن يستوي عنده المدح والذمّ .
[ ش ] لعدم التفاته إلى الخلق ونظره إليهم بنظر الفناء ، وعروجه عن حظّ النفس بشهود الحقّ .
- [ م ] وتدوم لائمته لنفسه .
[ ش ] عند ظهورها في التلوين ؛ لا على التفريط ، لأنّ من بلغ هذه الدرجة من الشهود هو أعلى رتبة من أن يكون مفرّطا ؛ بل يلومها بغضا لها وكراهة لصحبتها « ب » .
هامش
( 1 ) د : - و .
( 2 ) ج ، م ، ه : - تعالى .
( أ ) أصل العارض : المخالف . كالشئ الذي يجيء في عرض الطريق ، فهو مخالف لمن يمشي في طولها ( التلمساني ) .
( ب ) وكلّ من بذل نفسه للّه تعالى بصدق كره بقاءه معها ، لأنّه يريد أن يقبلها من بذلت له . فإنّ من قرّب قربانا فتقبّل منه ، ليس كمن قرّب قربانا فلم يتقبّل منه ( التلمساني ) .