[ 16 ] - [ م ] باب الزهد
قال اللّه تعالى :
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 11 / 86 ]
[ ش ] أي ما يبقى لكم عند اللّه من الخيرات التي هي الباقيات الصالحات خير لكم من أموال الدنيا وزخارفها ، فاتركوا الفاني للباقي .
- [ م ] الزهد إسقاط الرغبة عن الشيء بالكلّيّة .
[ ش ] يعني إسقاط الرغبة في الشيء عنه ، فيتعلّق « عن » ب « الإسقاط » ، لا ب « الرغبة » .
ومعنى قوله « بالكلّيّة » : مع ترك التشوّق « 1 » إليه وتجريد النفس عن الميل إليه .
- [ م ] وهو للعامّة قربة ، وللمريد ضرورة ، وللخاصّة خسّة « أ » .
[ ش ] إنّما كان « قربة للعامّة » لأنّهم يتقرّبون به إلى اللّه ليثيبهم .
هامش
( 1 ) ع : التشوف .
( أ ) كذا في نسخة الشارح . وفي شرح التلمساني : « وللخاصّة خشية » .
وما في نسخة الشارح أنسب ، وسيشير في آخر الكتاب أنّ نسخته مقرؤة على المولّف .