- [ م ] ويعمى عن نقصان الخلق عن درجته .
[ ش ] - وإن كان أعلى درجة منهم - لأنّه ينظر إليهم بنور اللّه تعالى « 1 » فيراهم يعملون ما يعملون باللّه ، كما قيل : « أهل الرحمة شغلوا بالباطل » .
فلكلّ أحد رتبة أقامه اللّه تعالى « 2 » فيها ، كما أقامه « 3 » في درجته « أ » .
هامش
( 1 ) م ، ع ، د : - تعالى .
( 2 ) م ، د : - تعالى .
( 3 ) ب : كما أقامه اللّه تعالى . ج ، ه : كما أقامه اللّه .
( أ ) قال في الاصطلاحات تكميلا لهذا الباب :
الإخبات صورته في البدايات سكون النفس إلى الرجوع عن المخالفات .
وأصله في الأبواب : ورود المأمن من الرجوع إلى ما تاب عنه والتردّد .
ودرجته في المعاملات : سكون النفس إلى الاستقامة للّه تعالى في الرعاية والمراقبة حتى تستغرق العصمة الشهوة .
وفي الأخلاق : سكون النفس إلى التخلّق بأخلاق الحقّ والتنوّر بنور القدس .
وفي الأصول : سكون القلب في السير إلى الحقّ بحيث لا ينقص إرادته سبب ولا يزيل انسه عارض .
وفي الأودية : سكون العقل إلى أن يصير بصيرة ولا يلتفت إلى الغير لفتة ولا يوجّه إلى الحقّ همة .
وفي الأحوال : سكون السير إلى المحبوب منجذبا إليه منقادا لجذبه مشتاقا .
وفي الولايات : سكون الروح إلى اللحظ وانجذاب بالغيبة عن التلوّن إلى التمكّن .
وفي الحقائق : استقرار في الاتّصال باستمرار الشهود والانفصال عن الرسوم .
وفي النهايات : سكون إلى الحقّ وقرار بفناء رسوم الخلق .
جاء في مئة ميدان : الميدان التاسع والثلاثون الإخبات :
من ميدان التذلل يتولّد ميدان الإخبات ؛ قال اللّه تعالى :وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ[ 22 / 34 ] .
الإخبات لين الخلق وضيق القلب وخوف إنسان ذاق حقيقة الإخلاص ، ورأى عذر الخلائق وخلص من نفسه .
علامة ذوق الإخلاص ثلاثة : الراحة من همّ الرزق والسعي ، والفراغ من عمارة الدنيا .
والاستمساك بالمداومة في الخدمة واستغراق الأوقات وتصفية الأنفاس .
وجعل العالم وأهله - من الإنس وغيرهم - آمنا من أذائه . وذلك سيرة الأبدال .