[ 13 ] - [ م ] باب الاشفاق
قال اللّه تعالى :
قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ
[ 52 / 26 ] الإشفاق : دوام الحذر مقرونا بالترحّم .
[ ش ] فسّر الشيخ « الإشفاق » ب « دوام الحذر مع الترحّم » ، وأصاب « أ » أنّ المشفق على نفسه يحذر الموبقات رحمة عليها وإبقاء لها .
- [ م ] وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : إشفاق على النفس أن تجمح إلى العناد .
[ ش ] أي تميل ميلا شديدا بالهوى إلى مخالفة الحقّ لجّا .
شبّه النفس العاصية بالفرس الجموح ، أي المائل عن مطاوعة الفارس في طريق الهوى .
هامش
( أ ) يتعرّض الشارح لما قاله التلمساني ناظرا إلى تفسير الشيخ للإشفاق : « وذلك مما لعلّه ينقله مما اصطلح عليه القوم » .
وقال الشارح في اللطائف ( 96 ، الإشفاق ) بعد ذكر هذا التعريف للإشفاق :
« هكذا ذكره شيخ الإسلام أبو إسماعيل بن عبد اللّه الأنصاري ، وأما في العرفاء فالإشفاق هو الخوف » .