الغلبة وحكم الخلقية إنّما كان بحكم المراتب الكونية التي ظهر الشعاع المفاض فيها ، وبحكم إضافته إلى الحقائق الكونية وظهورها به لأنفسها ، وبعضها لبعض مميّزة .
قد تمّ الجزء الأول من شرح القصيدة التائية للإمام الفرغاني قدّس اللّه سرّه ونور اللّه مرقده ، وهو شرح نفيس لا يدرك كنه حقيقته إلّا من كان من أهله ، اللّهمّ علّمنا ما جهلنا ، وفهّمنا ما تدركه عقولنا ، وافتح قلوبنا كما فتحتهم بفضلك وجودك يا أرحم الراحمين ، ويا رب العالمين ، وهو على كل شيء قدير
منتهى المدارك في شرح تائية ابن فارض — صفحة 479
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٤٧٩