حلب وزار مصر ودمشق والقدس وحرّان وبلاد الروم وملطية والحجاز وغيرها . وحظي عند الملوك والأمراء ، وكان دميم الخلقة قليل لحم الوجه قوي الحافظة . من كتبه : الجامع الكبير في المنطق الطبيعي والآلهي عشر مجلدات و « بلغة الحكيم » و « الكلمة في الربوبية » و « الحكمة الكلامية » و « تهذيب كلام أفلاطون » . . . الخ ، مات عام 629 للهجرة 1232 م . راجع الأعلام ج 4 .
شرح
( 117 ) ربما كان رئيس المتكلمين الذي انتخبه المؤلف هو فخر الدين الرازي ، صاحب التفسير الكبير .
( 118 ) في الأصل نفعهم .
( 119 ) في الأصل بها .
( 120 ) وردت الجملة في الأصل هكذا : « ولكونها أعدام فلا نسبة المعدم إلى اللّه تعالى ، فإنّه وجود البحت الصرف المحض . . . » . وقد رأينا إصلاحها على الصيغة الموجودة .
( 121 ) انظر صحيح البخاري : باب التوحيد ، حديث رقم 22 ، بدء الخلق رقم 1 .
مسند أحمد ، المجلّد الثاني ، حديث رقم 431 ، ولفظه : « كان اللّه ولم يكن شيء قبله » .
لكنه ورد في الفتوحات كما هو بألفاظه عينها ج 1 ، ص 53 ، 189 ، 190 ، بتحقيق العلّامة عثمان يحي .
( 122 ) يونس / 64 .
( 123 ) الروم / 30 .
( 124 ) المجهل : المفازة والصحراء لا أعلام فيها .
( 125 ) طه / 100 .
( 126 ) جملة سارية في كتب الصوفية لم أهتد لمعرفة قائلها ، ومعناها واضح .
( 127 ) في الأصل ينقضي ، والأصوب ما وضعناه انسجاما مع قوله : « وما أنتج طلبي . . . » .
( 128 ) في الأصل النظر .
( 129 ) الانسان / 1 .
( 130 ) مريم / 9 .
( 131 ) يقصد أنهم قدّموا له شيئا من متاع الدنيا من مال ونحوه .
( 132 ) في الأصل فكان .