فيه واطمأنت إلى أن الأرواح تتلاقى وتتناجى وإن تباعدت الأبدان . والجملة ليس فيها شيء من التعقيد والركاكة ، وهذا من أساليب الأقدمين ، به عرفوا وتميّزوا ، فلا يغرب عن البال ، و ( ما ) في الجملة موصولة بمعنى الذي ، و ( حاكمة ) : قاطعة ومتأكدة ومطمئنة .
شرح
( 20 ) الضمير يعود إلى ( وصول ) وإلى ( حصول ) قبلها .
( 21 ) في الأصل فيجيء .
( 22 ) الشورى / 52 .
( 23 ) الشورى / 52 .
( 24 ) الأنعام / 122 . م
( 25 ) النور / 35 .
( 26 ) النور / 40 .
( 27 ) الضاربة في أنحاء الجسم المتشعبة فيه .
( 28 ) انظر ابن حنبل : 2 / 250 ، 409 ، 437 ، 518 ، 5 / 123 . ترمذي : فتن 65 ، ابن ماجة : أدب 29 ، أبو داؤد : أدب 104 .
( 29 ) هذا التعريف مشهور معروف أنه لأرسطو . راجع كتابة ( النفس ) الترجمة العربية .
( 30 ) في الأصل قصّر .
( 31 ) الضمير يعود إلى قوله : « الدليل العقلي » .
( 32 ) قاعدة أساسية في فلسفة الفيض والاشراق التي أسّس صرحها أفلوطين ، وكان لها أثرها الكبير ومداها الواسع في الفكر العربي الفلسفي والديني .
( 33 ) الأعراف / 189 .
( 34 ) لقمان / 28 .
( 35 ) ورد الحديث عنه في اختلاف يسير على هذه الصيغة : « كل مولود يولد على الفطرة ، حتى يعرب عن لسانه . فأبواه يهوّدانها وينصرّانه » . الحديث أخرجه الطبري في الكبير 1 / 260 برقم 826 ، و 27 ، و 28 ، و 29 ، و 30 ، و 31 ، و 32 ، و 33 ، و 34 ، و 35 عن الأسود بن سريع ، وقال المعلّق ة رواه أحمد 3 / 435 و 4 / 24 وقال في مجمع الزوائد 5 / 316 : وبعض أسانيد أحمد رمجاله رجال الصحيح ، ورواه في الأوسط ، ورواه الدارمي ، برقم 2466 ، والحاكم 2 / 123 ، والبيهقي 9 / 77 ، وصحّحه الحاكم على شرط الشيخين وأوافقه الذهبي .