تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شرح
( 14 ) هو أبو المعالي صدر الدين محمد بن إسحاق بن يوسف بن علي القونوي من شوامخ المتصوفة وأكابر العارفين . ولد في قونة عام 607 ه ، كان أبوه مجد الدين إسحاق من أهالي ملطية وكان صوفيا ، وقد تعرّف على الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي في الحج ورافقه في عودته إلى الأناضول ، وبعد موت مجد الدين تزوّج ابن عربي زوجته ، فعاش صدر الدين في ظلّه وصار تلميذه النجيب الأول وخليفته في القيادة الروحية ، تتلمذ على يده أشهر الصوفيين أمثال مؤيد الدين الجندي وسعد الدين الفرغاني وفخر الدين العراقي وعفيف الدين التلمساني وقطب الدين الشيرازي . وقد قامت بين صدر الدين القونوي وبين مولانا جلال الدين الروحي البلخي معرفة قويّة وصداقة متينة . من كتبه المطبوعة : مفتاح الغيب ، وتفسير الفاتحة ، والتفسير الصوفي للقرآن . ومن كتبه التي لا تزال مخطوطة : النفحات الآلهية أو النفحات الرّبانية ، وهو لدينا نأمل أن ننهض بتحقيقه إذا شاءت العناية الآلهية . والمفاوضات ، والرسالة الهادية . وكانت وفاة القونوي عام 673 ه . راجع نقد النصوص في شرح نقش النصوص تحقيق ويليام جيتيك ، وكتاب الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 . ( 15 ) في الأصل يجدونه . ( 16 ) ورد الحديث في الفتوحات المكيّة ج 2 ص 113 تحقيق العلّامة عثمان يحي ، وورد في ( حقيقة العشق أو مؤنس العشّاق ) للسهروردي ضمن ( مجموعة آثار فارس شيخ إشراق ) ص 288 ، نشر المعهد الفرنسي للدراسات الإيرانية طهران 1970 ، وفي إحياء علوم الدين 3 / 153 . ( 17 ) هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة المرادي القرني ، الزاهد المشهور ، أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وروى عن عمر وعلي ، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، من تابعي أهل الكوفة . أخبر به النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم قبل وجوده : « إن خير التابعين رجل يقال له أويس بن عامر فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم » « . . . كان به برص فبرأ منه إلّا موضع درهم ، له والدة ، هو بها برّ لو أقسم على اللّه لأبرّه . . . » شهد صفّين مع علي وقتل فيها . الإصابة ج 1 ، ابن سعد ، 6 ، الشريشي ، 2 ، تاج العروس ، 4 ، ابن عساكر 3 ، حلية الأولياء 2 . ( 18 ) التألّه من الوله ، وهو ذهاب العقل والتحيّر من شدّة الوجد . ( 19 ) ( مع ما كانت قوته الروحانية حاكمة ) يريد أن يقول : وإن حكمت القوّة الروحانية