تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وروى ابن عمر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « تحرّوا ليلة القدر في السّبع الأواخر » . وفي الصحيح « التمسوها في التّاسعة والسّابعة والخامسة » ومعنى التماسها طلب بركتها بالقيام فيها التماسا لتضعيف أجرها وإجابة الدعاء فيها ، فمن قام رمضان كله فقد وجدها ؛ وليس المراد رؤية شئ من خوارق العادة فيها . وقيل لأبىّ بن كعب : إن أخاك ابن مسعود يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر فقال رحمه اللّه تعالى : أراد أن لا يتكل الناس ، أما إنه قد علم أنها في رمضان وأنها في العشر الأواخر وأنها ليلة سبع وعشرين ، ثم حلف أنه لا يستثنى أنها ليلة سبع وعشرين . قالت عائشة رضى اللّه عنها : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وجدّ وشدّ المئزر » . اللهم اجعلنا بطاعتك عاملين ، وعلى ما يرضيك مقبلين ، وألبسنا ملابس الصادقين ، ولا تحرمنا بذنوبنا خير ما عندك يا أرحم الراحمين .