وروى عن أنس مرفوعا « أن من صلى المغرب في جماعة ثم صلى بعدها ركعتين ولم يتكلم بعدهما بشئ من أمور الدنيا يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب وعشرين من أول البقرة وآيتين من وسطها
( وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ )
إلى قوله تعالى يعقلون و
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
خمس عشرة مرة ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وآية الكرسي وآيتين بعدها وآخر البقرة من قوله تعالى
( لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ )
و
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
خمس عشرة مرة ، بنى اللّه له في جنة عدن ألف مدينة من الدر والياقوت » وعن كرز بن وبرة وكان من الأبدال قال : لقيت الخضر عليه الصلاة والسلام قلت علمني شيئا أعمله في ليلتي هذه ، قال إذا صليت المغرب فقم إلى العشاء مصليا مثنى ، تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة الإخلاص ثلاث مرات ولا تكلم أحدا ، ثم صلّ العشاء وانصرف من غير كلام إلى بيتك وصل ركعتين بفاتحة الكتاب والإخلاص سبعا ، فإذا سلمت فاسجد سجدة واستغفر اللّه تعالى فيها سبعة وصل على محمد صلى اللّه عليه وسلم سبعا ، وسبح بالباقيات الصالحات سبعا ، ثم اجلس وارفع يديك وقل : يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال يا إله الأولين والآخرين ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، يا رب يا رب يا رب يا أللّه يا أللّه يا أللّه ، ثم قم وأنت رافع يديك فادع بهذا الدعاء ، ونم حيث شئت طاهرا مستقبلا مصليا على محمد حتى تنام . قال وذكر لي الخضر أنه كان عند النبي صلى اللّه عليه وسلم حين علمه جبريل هذا الدعاء وذكر له فضلا عظيما .
يا ملوّثا بدنس المعاصي بادر بالغسل قبل خروج الوقت لا يفوتك . عيش أحلى من الشهد والمحاسبة عليه أمرّ من العلقم .
ويحكى أنه كان لبّان يخلط اللبن بالماء ويبيعه ، فجاء السيل فأغرق غنمه فجعل يبكى ويقول اجتمعت تلك القطرات فسارت سيلا . يا هذا الدنيا وراءك والآخرة أمامك ، والطلب لما وراءك هزيمة وإنما العزيمة في الإقدام إلى قدام ، والحزم وانتهاز الفرصة ، وكفى بذهاب الفرصة غصة ، يا رابطا منه بخيط الأمل إنه ضعيف الفتل ، لو فتحت عين اليقظة لرأيت