فقال اللّه عزّ وجل : صدقت يا آدم ، إنه لأحبّ الخلق إليّ ، وإذ سألتني بحقه ، فقد غفرت لك . ولولا محمد ، ما خلقتك » .
هكذا أخرجه البيهقي في : « دلائله » « 1 » من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وقال : تفرد به عبد الرحمن .
وذكره الطبراني وزاد فيه : « وهو آخر الأنبياء من ذريتك » « 2 » .
[ ذكر المصنّف نقلا عن الإمامين السمرقندي ومكي قول سيدنا آدم ]
وذكر السمرقندي ، ومكي وغيرهما : أنّ آدم عليه السلام عند معصيته قال : « اللهم بحقّ محمد ، اغفر خطيئتي » .
ويروى : « تقبّل توبتي » .
قال اللّه : « من أين عرفت محمدا ؟ قال : رأيت في كلّ موضع من الجنة مكتوبا : لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه » .
وفي رواية : « محمد عبدي ورسولي ، فعلمت أنه أكرم خلقك عليك » ، فتاب اللّه عليه وغفر له .
قال الحافظ أبو الفضل اليحصبي : هذا تأويل عند من تأوّل قوله تعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
[ ذكر المصنّف ما روي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في اختصام ]
وروي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه قال : « اختصم ولد آدم
هامش
( 1 ) « دلائل النبوة » 5 : 489
( 2 ) « المعجم الأوسط » للطبراني 7 : 259 ( 6498 ) ، وكذا في « المعجم الصغير » 2 : 82 ، والحاكم في « المستدرك » 2 : 672 ( 4228 ) وينظر تخريج هذا الحديث وشواهده في « رفع المنارة » لمحمود سعيد ممدوح . ص 195 وما بعدها .