باب ما جاء في استغاثة سيدنا آدم أبي البشر بالنبي صلى اللّه عليه وسلم المخصوص بالبشر والبشر
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه السّلامي ، أنبأنا محمد بن ناصر السّلامي ، عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن قيداس ، عن أبي حسين ابن بشران قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح قال : حدثنا محمد بن صالح قال : حدثنا محمد بن سنان العوقي - بالقاف اثنين - قال : حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن بديل بن ميسرة ، عن عبد اللّه بن شقيق ، عن ميسرة رضي اللّه عنه قال :
قلت : يا رسول اللّه ، متى كنت نبيا ؟ .
قال صلى اللّه عليه وسلم : « لما خلق اللّه الأرض واستوى إلى السماء فسوّاهنّ سبع سماوات وخلق العرش ؛ كتب على ساق العرش : محمد رسول اللّه خاتم الأنبياء . وخلق اللّه الجنة التي أسكنها آدم وحواء ، فكتب اسمي على الأبواب ، والأوراق ، والقباب ، والخيام ، وآدم بين الروح والجسد .
فلما أحياه اللّه تعالى ؛ نظر إلى العرش فرأى اسمي ، فأخبره اللّه تعالى : إنه سيّد ولدك . فلما غرّهما الشيطان ؛ تابا واستشفعا