قال : فقال لي صلى اللّه عليه وسلم : « يا فلان ! لم لا تقوم إليّ فتسألني أدعو لك ؟ » .
قال : قلت : يا رسول اللّه ، يقطعني الحياء ؛ لقبح ما أنا عليه .
فقال : « إن كان يقطعك الحياء ، فقم فاسألني أدع لك ، فإنك لا تسبّ أحدا من أصحابي » .
قال : فقمت فدعا لي ، فانتبهت وقد بغّض اللّه إليّ ما كنت عليه .
وكان الإمام أحمد رضي اللّه عنه يوصي أصحابه بحفظ هذه الحكاية ، والتحدّث بها ويقول : إنها نافعة « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) رواها بسنده القاضي أبي يعلى الحنبلي في « طبقات الحنابلة » 1 : 118 .