عليه وسلم « 1 » .
قصّة طاهر بن يحيى العلوي مع الخراساني :
كان بعض الخراسانيين يحجّ في كلّ سنة ، فإذا دخل المدينة أعطى الطاهر بن يحيى شيئا . فاعترضه رجل من أهل المدينة وقال : لا تضيع مالك ، فإنّ هذا يصرفه فيما يكره اللّه .
فلم يدفع له الخراساني في تلك السّنة شيئا .
فلما جاء في العام الثاني ودخل المدينة دفع ما دفع ، ولم يدفع لطاهر شيئا ، ولم يبرّه .
قال الخراساني : فتجهزت للحجّ في العام الثالث ، فرأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام وهو يقول لي : « [ ويحك ] ، قبلت في طاهر بن يحيى قول أعاديه ، وقطعت عنه ما كنت تبرّه به ، لا تفعل ، واقصده بما فاته ، ولا تقطعه عنه ما استطعت » .
قال : فانتبهت فزعا ونويت ذلك ، وأخذت صرّة فيها ست مئة دينار .
فلما دخلت المدينة ؛ بدأت بدار طاهر بن يحيى ودخلت عليه ومجلسه حافل . فلما رآني قال : يا فلان ، لو لم يبعثك إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ ما كنت جئت ، وقبلت فيّ قول عدوّ اللّه ،
هامش
( 1 ) ذكرها القاضي أبو علي التنوخي في : « الفرج بعد الشدّة » 2 : 276 .