فجئت إلى قبة الشيخ المغاوري فصليت ركعتين ، وتشفّعت إلى اللّه بالنبي صلى اللّه عليه وسلم في الملك الصّالح ثمّ نمت .
فرأيت العساكر قد اجتمعت خلفه ، وبينهم شخص إذا أراد أن يخرج منعوه .
فبينا أنا كذلك ؛ إذ رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم قد أقبل وعليه حلة خضراء ، وعمودان من نور قد طلعا إلى السماء .
قال : فجاء إليهم فافترقوا . قال : فانتبهت فلم يكن إلّا أياما قلائل فبلغنا خروج الملك الصالح من السجن ، ومجيئه إلى مصر .
* * *
مصباح الظلام — صفحة 186
مساهمون: محمد بن موسى المزالي المراكشي
ص١٨٦