شيء « 1 » أو يقتضي أن لا يكون عارضا لها « 2 » أو لا يقتضي واحدا من القسمين . » [ راجع ص 48 ، س 7 - 11 ] .
فجوابه « 3 » : أنّ الألفاظ التي لها مفهوم واحد مقول « 4 » على كثيرين تنقسم إلى قسمين : أحدهما أن يكون ذلك المفهوم في آحاد تلك الكثيرين بالسواء « 5 » وهو كالإنسان في زيد وعمرو ، والفرس في هذا الفرس وذلك الفرس « 6 » . وتسمّى تلك « 7 » الألفاظ بالمتواطئة « 8 » ، ويكون حكمها فيما تقتضي تلك المفهومات حكما واحدا ، كما ذكره . والقسم الآخر أن يكون ذلك « 9 » المفهوم في تلك الكثرة « 10 » لا على السواء ، بل إما أن « 11 » يكون في بعضها أقدم أو « 12 » أولى أو أشد « 13 » أو أكثر ، وهو * كالأبيض على الثلج والعاج ، والموجود « 14 » على الجوهر والعرض « 15 » . وفي هذا
هامش
( 1 ) لماهية شيء : لشيء من الماهيات ص .
( 2 ) أو يقتضي أن . . . لها : أو لا يقتضي ذلك س حح : - ته .
( 3 ) أقول ته .
( 4 ) المقول س حح .
( 5 ) على السواء ص .
( 6 ) والفرس . . . الفرس : - ص .
( 7 ) - ته .
( 8 ) المتواطئة ته .
( 9 ) - س حح ش .
( 10 ) الكثيرين ته .
( 11 ) إما أن : إنما ته .
( 12 ) وص .
( 13 ) أولى أو أشد : أشد أو أولى حح .
( 14 ) الوجود ش .
( 15 ) وهو كالأبيض . . . والعرض : كالموجود على الجوهر والعرض والأبيض على الثلج والعاج ص .