قوله - أدام اللّه « 1 » أيامه : « المسألة الأولى « 2 » ، هل ثبت عندكم أنّ وجود واجب الوجود أمر زائد على حقيقته أم وجوده عين ماهيته ؟ » إلى قوله : « هذا خلف . » [ راجع ص 48 ، س 2 - ص 49 ، س 4 ] .
أقول : أما البرهان الموضح تحقيق كون وجوده عين ماهيته وإن ليست له حقيقة وراء الوجود ، فهو أنه لو كان له وجود وماهيته [ كذا ] ، لكان مبدأ الكل اثنين ، وكل « 3 » اثنين محتاج « 4 » إلى واحد هو مبدأ الاثنين « 5 » والمحتاج إلى مبدأ لا يكون مبدأ للكل « 6 » . فإن قيل ، الماهية موصوفة ، والوجود صفة لها ، والموصوف متقدم على الصفة القائمة بها ، فالمبدأ « 7 » الأول واحد وهو الماهية ، قيل « 8 » ، الماهية على تقدير تقدمها على الوجود لا تكون موجودة ولا « 9 » معدومة . وإذا يكون « 10 » مبدأ الموجودات غير موجود ، وهذا محال .
وأما « 11 » قوله : « من البيّن أنّ مفهوم الوجود من حيث تعيّنه تعقّلنا مفهوم واحد ، وهذا المفهوم من حيث إنه هو * مع قطع النظر عن كل ما سواه « 12 » إما أن يقتضي أن يكون عارضا لماهية
هامش
( 1 ) - ص .
( 2 ) آ ص .
( 3 ) فكل ش .
( 4 ) يحتاج ته .
( 5 ) مبدأ الاثنين : مبدأهما ص .
( 6 ) الكل ته .
( 7 ) والمبدأ ته .
( 8 ) قلنا ص .
( 9 ) وته .
( 10 ) وإذا يكون : فإذا ته .
( 11 ) - ته : أما ش .
( 12 ) هو مع . . . سواه : - ته س حح ش .