[ الأجوبة ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » * الحمد للّه الذي نصب في كل زمان هاديا للخلق إلى الطريق القويم ، ومرشدا لهم إلى الصراط المستقيم ، وأيده بتأييده حتى جمع بين فضيلتي العلم والعمل وبلغ مقاصد أهل الكمال بقوتي الكشف والنظر ، وصار مبيّنا لأحكام الشريعة ومشيرا إلى أسرار أهل الحقيقة ، سالكا سبل « 2 » الخيرات ، وأصلا إلى أقصى مقاصد أهل السعادات ، نائبا في العالم لنبيه المصطفى وحبيبه المجتبى محمد خير الخليقة الداعي إلى أشرف الطريقة ، صلى اللّه عليه « 3 » وعلى آله وأصحابه وأتباعه ، كما نصب في زماننا هذا المولى المعظّم الإمام الأعظم قطب الأولياء وخليفة الأنبياء ، الداعي إلى الحق ، الهادي للخلق ، صدر الملة والدين مجد « 4 » الإسلام والمسلمين محمد بن إسحاق - أدام اللّه أيامه وأنجح مرامه وأسبغ عليه إنعامه في دنياه وأخراه ومنقلبه ومثواه إنه مفيض الخيرات ومنزل البركات ومجيب الدعوات .
وبعد : فقد « 5 » وصل من جنابه العالي ، الذي يجد أهل العلم والذوق جميعا « 6 » مطالبهم لديه ، إلى أحوج خلق اللّه سبحانه إليه ، محمد بن محمد
هامش
( 1 ) الرحيم وبه نستعين حح .
( 2 ) سبيل ش .
( 3 ) عليه وسلم ش .
( 4 ) محمد ش : محيي ش 2 .
( 5 ) - ش .
( 6 ) - ش .