ولا الاتّحاد ، فإنّه وإن كان بالطبع لا بالقسر « 1 » ، لكنه يفوح منه رائحة الكثرة - لا يلتفت « 2 » إلى الرضا والتسليم ، بل ممّ هو « 3 » أن يكون له ثبوت حتى يمكن * اتّصافه بالكمال أو يكون له ذات حتى يصير منعوتا بنعوت الجلال . وهناك « 4 » ينقطع السلوك والسالك ، وينعدم الوصول والواصل ، فإنّ إلى اللّه المنتهى وإليه الرجعى .
وخادم الدعاء متيقن « 5 » بأنّ المولى - دام ظله - لا يجد في نفسه القناعة بالدرجات المذكورة ، بل ارتقى إلى درجة لا درجة فوقها « 6 » لكنه ما دام في قيد هذا العالم بحسب الصورة يجري أمثال هذه المعاني والبيانات « 7 » على لسانه وتفيض منه على متابعيه من غير قصد منه إلى شيء . ويتبع « 8 » ذلك إرشاد الطالبين وإكمال الناقصين . فهذا ما عندي في هذا الموضع .
ورأيه أعلى وأجلّ من أن يحيط به ناقص مثلي أو يقدر على اتّصافه من يكون في مرتبتي والسّلام « 9 » .
هر چند « 10 » ترك أدب است اين كلمات بخدمت عرض كردن ، اما چون خاطر « 11 » وقت بود در حال مطالعهء آن « 12 » كتاب
هامش
( 1 ) بالغير ن .
( 2 ) لا يلتفت : ولا ته .
( 3 ) - كم ته .
( 4 ) يمكن اتصافه . . . وهناك : - ن .
( 5 ) متيقين ته .
( 6 ) فوقه ص كم .
( 7 ) - ته .
( 8 ) ينبغي ته .
( 9 ) والسلام على من اتبع الهدى ته .
( 10 ) هر چند كه ن .
( 11 ) حاضر ته ن .
( 12 ) اين ته .