يحتمل التأويل . وهذا البحث ليس بسمعيّ حتى يرجع إلى نصوصهم .
واللّه « 1 » أعلم بحقائق الأمور .
وأما الأمر المشترك المناسب للنفس والبدن الذي يقتضي الارتباط * [ راجع ص 73 ، س 11 - ص 74 ، س 3 ] ، فهو الذي يقتضي « 2 » تخصيص كل نفس ببدنه ، كيلا تتعلّق نفس إنسان « 3 » ببدن فرس ، ولا بالعكس « 4 » .
وهكذا في سائر المركّبات . ونحن نعلم أنّ هناك أمرا « 5 » ، ولكن ما نعرف حقيقته بالتفصيل .
وأما قوله : « هل يتأتى للنفس الانسلاخ عن ذلك الارتباط بالكلية انسلاخ استغناء ؟ » « 6 » [ راجع ص 74 ، س 5 - 6 ] .
فالجواب : أنّ « 7 » الانسلاخ واجب ، لكن ما يكون بإرادة النفس ، كما لم يكن الارتباط بإرادتها ، بل إذا فسد المزاج انسلخت عنه . فإن « 8 » كانت مستغنية عن البدن ، كانت سعيدة مستريحة من التعب . وإن كانت محتاجة « 9 » بعد ، صارت شقية محرومة . فإنها تحتاج إلى شيء لا تجده .
وأما انقطاع التعلق بهذا « 10 » العالم قبل الموت [ راجع ص 74 ،
هامش
( 1 ) واللّه تعالى ته .
( 2 ) الارتباط . . . يقتضي : - ته .
( 3 ) الإنسان ش .
( 4 ) ولا بالعكس : - ته .
( 5 ) أمرا ما ش .
( 6 ) الاستغناء ص .
( 7 ) لأن س ش ( أنّ ش 1 ) .
( 8 ) وإن ته .
( 9 ) - ته .
( 10 ) لهذا ته .