إيجادها « 1 » بعد الموت إن كانت باقية .
وباقي الكلام قد أورده - أدام اللّه علوه « 2 » - بحيث لا يبقي لأحد إمكان المزيد عليه . واللّه تعالى قد وفقه للكمالات الممكنة لنوع الإنسان ، وهو المشكور في كل حال .
قوله : « مسألة تحتوي على مسائل » إلى آخره . [ راجع ص 79 ، س 3 - ص 80 ، س 8 ] أقول : أما قوة « 3 » الأجسام ، فمتناهية « 4 » ، كما ذكره « 5 » - أدام اللّه علوه وحرس ظله « 6 » . وأما انقطاع النوع الإنساني مدة « 7 » وعوده بعد ذلك ، فممكن . وكذلك في غير نوعه من « 8 » سائر الأنواع .
وأما بقاء الأفلاك ودوام آثارها [ راجع ص 80 ، س 9 وما يليها ] ، فإنما قالوا به لأنهم لمّا تفحّصوا « 9 » عن الأمكنة والجهات ، كالفوق والتحت وغيرهما ، وجدوها معلّلة بمحدّد * ، هو « 10 » فلك محيط بالكل . ولمّا تفحّصوا عن الأزمنة ، وجدوها معلّلة بأمر « 11 » غير قارّ الذات ، هو الحركة الوضعية الدائمة . وليس ذلك لجسم « 12 » غير الفلك ، فعلموا من ذلك أنّ
هامش
( 1 ) اتحادها ش .
( 2 ) أدام اللّه علوه : مولانا ص .
( 3 ) أما قوة : - ته .
( 4 ) متناهية ته .
( 5 ) ذكره مولانا ص .
( 6 ) أدام . . . ظلهه : - ته .
( 7 ) بدنه ته .
( 8 ) وته .
( 9 ) تفصحوا ته .
( 10 ) وهو ش .
( 11 ) بمحدّد . . . بأمر : بآخر ته .
( 12 ) بجسم حح .