شاعرة بذلك ، إذ أكثر تدابيرها تابعة « 1 » لشعور « 2 » .
وأما النفوس القوية ، فقد « 3 » يمكن أن تؤثّر في غير أبدانها تأثيرا تحريكيا أو غير تحريكي « 4 » بواسطة « 5 » غير بدنها « 6 » من الأجسام والقوى .
وذلك مثل إصابة العين والسحر ، ومثله تأثير الدّعاء لقوم أو « 7 » على قوم ، ومثل كرامات الأولياء ومعجزات الأنبياء .
وأما الترقي من « 8 » مرتبة جزئيتها حتى تصير كلية ، كما هو مذكور شأن العقل الفعّال [ راجع ص 72 ، س 10 - 11 ] ، فمحال ، لأنّ العالم مفروغ عنه في أجزائه الأصلية ، وإنما يستأنف التأثيرات الزمانية فيه « 9 » في الأجزاء الجزئية منه التي « 10 » تقع في مركّبات عالم الكون والفساد تحت « 11 » التغيرات الزمانية . وارتقاء النفوس الكاملة له « 12 » من مراتب الأجزاء « 13 » الكلية « 14 » وعروجها إلى أن تصير مشاهدة « 15 » للمبدأ الأول ،
هامش
( 1 ) تدابيرها تابعة : تدبرها تابع ته .
( 2 ) بشعور حح .
( 3 ) فهل ته .
( 4 ) أو غير تحريكي : - ته : غير أنها ش 2 .
( 5 ) بوساطة ص .
( 6 ) غيريتها س ش : غير أنها ش 1 .
( 7 ) - ته .
( 8 ) في ته ش .
( 9 ) - ص .
( 10 ) إلى أن س .
( 11 ) وتحت ته .
( 12 ) - ته .
( 13 ) الجزئية ش 2 .
( 14 ) إلى الكلية ش .
( 15 ) شاهدة ش .