تحيط به الأفلاك المتحركة « 1 » . ولو « 2 » كانت « 3 » للنفس نشآت أخر بين هذه الأفلاك ، لكان ذلك « 4 » تناسخا . وقد أبطلوا ذلك . وإن لم يكن بين هذه الأفلاك ، لم يمكن « 5 » أن يكون حينئذ « 6 » لها استكمال .
وأما تدبيرها « 7 » لهذا الهيكل « 8 » [ راجع ص 72 ، س 7 - 8 ] بقوى « 9 » خالية عن الشعور ، كالغاذية والنامية ومولّدة المثل ، وبقوى ذات شعور ، كالإدراكات الحسية - ظاهر البدن وداخله - وبإدراك « 10 » لا بالآلات « 11 » ، بل بذاتها ، وهي مبادئ الأعمال « 12 » والأنظار ، وبتحريك « 13 » إراديّ ، إما لجذب « 14 » ، كالقوة الشهوية ، أو لدفع « 15 » كالغضبية « 16 » . ولو كانت « 17 » تدبّر غير هذا البدن مثل هذا « 18 » التدبير في الوقت الواحد ، لكانت « 19 »
هامش
( 1 ) المتحيرة حح .
( 2 ) فلو ته .
( 3 ) كان ص س حح ش .
( 4 ) - ص .
( 5 ) يكن س : يمكن حينئذ ص .
( 6 ) - ص .
( 7 ) تدبرها ته .
( 8 ) - ته .
( 9 ) فبقوى ص .
( 10 ) بإدراكات ش .
( 11 ) بآلات ش .
( 12 ) للأعمال ص .
( 13 ) وتحريك ص : وبتحرك ته .
( 14 ) الجذب ته : لجلب ش 2 .
( 15 ) الدفع ته .
( 16 ) كالغضبية : كالقوة الغضبية ص .
( 17 ) كان ته .
( 18 ) البدن . . . هذا : - ته .
( 19 ) كانت ته .