واحدة . فقالوا : كما يكون العالم بالأمكنة إذا لم يكن مكانيّا ، يكون عالما بأنّ زيدا في أيّ جهة من جهات عمرو ، وكيف تكون الإشارة منه إليه وكم بينهما من المسافة ، وكذلك في جميع ذرّات « 1 » العالم ، ولا يجعل نسبة شيء منها إلى نفسه لكونه غير مكاني ، كذلك العالم بالأزمنة إذا لم يكن زمانيا ، يكون عالما بأنّ زيدا في أي زمان يولد « 2 » وعمروا في أي زمان « 3 » ، وكم يكون « 4 » بينهما من المدة . وكذلك في جميع الحوادث المرتبطة بالأزمنة . ولا يجعل نسبة شيء منها إلى زمان يكون حاضرا له ، فلا يقول « 5 » : هذا مضى ، وهذا ما حصل بعد ، وهذا موجود الآن ، بل يكون جميع ما في « 6 » الأزمنة حاضرا عنده متساوي النسبة إليه مع علمه بنسب البعض إلى البعض وتقدّم البعض على البعض . وإذا « 7 » تقرر هذا « 8 » عندهم وحكموا به ولم يسع هذا الحكم أوهام المتوغّلين في المكان والزمان « 9 » ، حكم بعضهم بكونه مكانيا ، ويشيرون إلى مكان يختص به ، وبعضهم بكونه زمانيا ، ويقولون : إنّ هذا فاته « 10 » وإنّ ذلك لم « 11 » يحصل له بعد « 12 » . وينسبون من ينفي « 13 » ذلك
هامش
( 1 ) ذوات س حح ش .
( 2 ) ولد ص ته : يولد عمروا حح .
( 3 ) زمان ولد ص .
( 4 ) - ته .
( 5 ) - ته : يقولون ش .
( 6 ) يكون من ش .
( 7 ) وإذ س .
( 8 ) - ته .
( 9 ) المكان والزمان : الزمان والمكان ص .
( 10 ) زمانه س 1 ش .
( 11 ) ما س حح ش .
( 12 ) - ش .
( 13 ) نفي ته .