فطري « 1 » . وأما البرهان على تجريدها ، هو أنها ترتسم « 2 » بالكليات والمعقولات البريئة عن الأوضاع الجسمانية والأمور التي لا تقبل الانقسام .
والمشاعر المادّية لا تدرك إلا ما يكون على وضع منها أو يتعلق بذي وضع جزئي أو يكون قابلا للقسمة أو متصلا بقابل لها . فإذا هي مجردة عن المادة الجسمانية .
وأما دوام بقائها ، فلأنها ليست في محلّ يكون فيه « 3 » قوة فنائها ، فإنّ الفناء بعد البقاء لا يمكن إلا لما « 4 » يكون فيه الفناء بالقوة حتى يخرج بسبب آخر إلى الفعل . فالجواهر البسيطة المتعلقة بعللها الدائمة الوجود لا تحتمل الفناء أصلا . وهذه « 5 » المباحث ، وإن كانت « 6 » تستدعي كلاما طويلا ، فأصوله « 7 » هذه التي « 8 » أشرت إليها « 9 » .
وأما استغناؤها « 10 » بهذا القدر الحاصل لها من الاستكمال بهذه النشأة العنصرية في هذه الدار عن نشآت أخر بعد هذه [ راجع ص 72 ، س 5 - 7 ] ، فلأنّ « 11 » التغيّر من حال إلى حال لا يكون إلا لما يكون تحت الزمان ، الذي هو منشأ جميع التغيرات . والزمان لا يحيط إلا « 12 » بما
هامش
( 1 ) غير نظري ته .
( 2 ) هو أنها ترتسم : هو انه ما يرتسم ته .
( 3 ) فيها ص س حح ش ( فيه ش 1 ) .
( 4 ) ما س .
( 5 ) فهذه ته .
( 6 ) كان ته س حح ش .
( 7 ) كذا ، اقرأ فأصولها .
( 8 ) هذا الذي ته .
( 9 ) إليه ص ته س حح ش 1 .
( 10 ) استبعادها حح 1 .
( 11 ) فإن ته .
( 12 ) لا . . . إلا : - ته .