ذاته دون اعتبار . وإنّما العلم التصورىّ ، والادراك الشهودي ، والبصرىّ لا يغرب « 20 » عن هذا السير « 21 » بأكثر من هذا لضيق تلك العبارة بل لضيق التصوّر الفكري . بل لضيق تلك « 22 » النفس المدرك « 23 » ، بالنسبة إلى مسيح حضرة القدس ، وسعة دايرة حضرة الذّات التي هي المنبع « 24 » ، والأساس « 25 » . وإذا عرفت هذا عرفت سرّ قوله : إنّ اللّه خلق آدم على صورته .
وإنّ الصورة أمر مشترك يشتمل على ما ظهر ، وبطن ، وجمع ما استلزمه الجمع واستتبعه استتباع السواد الموقوف الظهور على اجتماع المزاج « 26 » والعفص ، والماء على وجه مخصوص ، مع أنّه غير ذلك كلّه من وجه . فاعلم ترشد إن شاء اللّه تعالى « 27 » .
هامش
( 20 ) - ع : يعرب
( 21 ) - ع : السرّ
( 22 ) - : فلك
( 23 ) - ق : المدركة
( 24 ) - ع : التبع
( 25 ) - ع ؛ ق : الأسّ
( 26 ) - ع : الزاج
( 27 ) - تمت الكتاب بعون اللّه الملك الوهاب ، تحريرا في اليوم الخامس من شهر شعبان المعظم من شهور سنة 979