لوازم ذلك كلّه . وهو أوّل درجات الفقر المقيّد ، ويلي ذلك المتعرض « 21 » بصفة المحبّة للحق باعتبار ما يكون من الحقّ ممّا لا يختصّ ، ولا يرتبط بالحق كالأشياء التي سبق ذكرها آنفا من معرفة الحقّ ، وشهوده ، والقرب منه ، والاختطاء به . إنّما « 22 » يتعرّض لمطالب مخصوصة جمعا ، وفرادى كالظفر بأسباب السعادة من حيث تشخّصها في ذهنه بموجب أخبار الرسول الصادق ، والاطلاع من بعض الوجوه .
ولهذا القسم تفاصيل ، فمقام واحد حكم « 23 » طلب جلب المنافع ، ودفع المضارّ عاجلا ، وآجلا موقتا ، وغير موقّت ، ويندرج في هذا القسم « 24 » المرغبات ، والمرهبات على اختلاف ضروبها . والفقر المقيّد مصاحب لجمع ذلك ما عدا التعرّضين الأولين . فإن الفقر المصاحب لهما ، هو الفقر المطلق المكنى « 25 » بالتعرّض ، فتذكر . ومتعلق هذا الفقر « 26 » طلب استكمال متوقّف على تحصيل مطلب ، أو مطالب ، عينت ذكر أصولها بعد التعرّضين الأوّلين ، واعلم ذلك ، وما سوى ما ذكرت ، فإنّما هو تعرّض بصور الوسايل ، كالأعمال ، والتوجّهات ، وصور الأدعية / وأمثال ذلك ، وليس للتعرض مرتبة كليّة غير ما ذكرنا بل ، تفاصيل هذه الأصول ، لا غير . « * »
هامش
( 21 ) - ع : التعرض
( 22 ) - ع الاحتضاء به بل إنما
( 23 ) - ع : تختص بمقام واحد حكمه
( 24 ) - - : + أيضا
( 25 ) - ع : + عنه
( 26 ) - ع : + المقيّد
( * ) تمّت الرسالة الشريفة المباركة في بلد المحروسة لا رنده . على يد أضعف عباد اللّه وأحوجهم محمود شاه بن محمود بن الجحندى ، أحسن اللّه أحواله في تاريخ شهر المبارك ذي الحجّة - سنة خمس وثلاثين وثمانمائة . ( 27 )
( 27 ) - قد وقع الفراغ من تحرير عبد اللّه الفقير في أوايل شعبان المعظم المكرم في سنة ثلث وتسعمائة هجرية نبوية .